ولا جدال في شخصية الطائي رحمه الله فهو وطني من الطراز الأول حريص كل الحرص على تقدم بلاده وما مغادرته لعمان إلا دليل غيرته عندما رأى بأن كل الأمور بيد الأنجليز وحرم الوطنبون من أبسط الحقوق في التغيير .
شكراً لخالد سعود الزيد على هذا المقال وتقبلوا مداخلتي الطفيلية.